السيد حسن الصدر
17
تكملة أمل الآمل
1445 - السيد الأجلّ بهاء الدين علي بن عبد الحميد النجفي المعاصر للشهيد الأول صاحب كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة أستاذ الشيخ الجليل أحمد بن محمد بن فهد الحلّي صاحب المهذّب البارع . وقد ذكره فيه في فضل يوم النيروز . قال : حدّثني المولى السيد المرتضى العلّامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسّابة دامت فضائله « 1 » . قال العلّامة النوري عنه تعداد مشايخ ابن فهد : الرابع : السيد الأجلّ الأكمل الأرشد المؤيّد العلّامة النحرير بهاء الدين علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن أحمد بن حسن ابن علي بن محمد بن علي غياث الدين الذي خرج عليه جماعة من العرب بشطّ سوراء بالعراق وحملوا عليه وسلبوه فمانعهم من سلب سراويله فضربه أحدهم فقتله . وكان عالما تقيا ، ابن السيد جلال الدين عبد الحميد الذي يروي عنه محمد بن جعفر المشهدي في المزار الكبير ، وقال فيه : أخبرني السيد الأجلّ العالم عبد الحميد بن التقي عبد اللّه بن أسامة العلوي الحسيني ( رضي اللّه عنه ) في ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة قراءة عليه بحلّة المجامعين « 2 » ، ابن عبد اللّه بن أسامة المتولّي بالنقابة بالعراق ، ابن أحمد بن علي بن محمد بن عمر الرئيس الجليل الذي ردّ اللّه على يده الحجر الأسود لمّا نهبت القرامطة مكّة في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وأخذوا الحجر وأتوا به إلى الكوفة وعلّقوه في السارية السابعة من المسجد التي كان ذكرها أمير المؤمنين عليه السّلام ، فإنه قال ذات يوم
--> ( 1 ) المهذّب البارع 1 / 194 . ( 2 ) المزار / 126 .